دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-09-23

الظهيرات : كلمة الملك في الأمم المتحدة وضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه فلسطين وسوريا وأمن المنطقة

- أشاد الوزير والنائب والعين الأسبق السيد نادر الظهيرات، بالمضامين التي حملتها كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً أنها تناولت بوضوح عميق الأزمات التي تعصف بالمنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية، والتطورات الخطيرة في سوريا، وانعكاساتها المباشرة على أمن الأردن واستقراره.
وقال الظهيرات إن جلالة الملك تحدث أمام العالم من موقع المسؤولية العربية والأردنية، ولم يكتفِ بوصف المأساة الفلسطينية، بل وضع المجتمع الدولي أمام سؤال جوهري يتعلق بمدى جدية النظام الدولي في تطبيق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشيراً إلى أن جلالته ذكّر بأن استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لعقود جاء نتيجة "اختيار المجتمع الدولي إدارة الصراع، وليس مواجهته وإنهاءه.
وأضاف أن القضية الفلسطينية حضرت في خطاب جلالة الملك باعتبارها قضية شعب وحقوق وكرامة ودولة، وليس مجرد ملف سياسي مؤجل، لافتاً إلى تأكيد جلالته أن ما يحدث في غزة والضفة الغربية مترابط، وأن الهدف من تغيير الواقع على الأرض هو جعل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أمراً مستحيلاً.
وأشار الظهيرات إلى أن جلالة الملك كان واضحاً في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في دولته، وعن حقه في الحياة والحرية والكرامة، كما كان واضحاً في رفض تحويل القضية الفلسطينية إلى صراع ديني، مؤكداً أن الأمر يتعلق بحقوق الفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، في أن يتمتعوا بالحقوق ذاتها التي يتمتع بها الآخرون.
كما أشار إلى أن من أبرز ما يميز كلمة جلالة الملك أنها لم تفصل بين أمن الأردن وما يجري في جواره، ولا سيما في سوريا، حيث حذر جلالته من التداعيات الإقليمية للتوسع العسكري وتغيير الحقائق على الأرض، وقال بوضوح: "اليوم، سوريا هي التحذير الذي يختار المجتمع الدولي ألا يراه.
وأكد الظهيرات أن جلالة الملك لم يتحدث عن سوريا من زاوية التدخل في شؤونها، وإنما من زاوية حماية الأمن الإقليمي والأردني، وهو ما ظهر جلياً في تأكيده أن "أي تهديد لحدودنا الشمالية، أو لأمننا المائي، هو تهديد لأمننا الوطني"، وأن الأردن لن يغض الطرف عن أي تهديد يمس أمنه ومياهه ومصالح شعبه.
كما أكد بأن هذه ليست مجرد عبارة سياسية؛ إنها رسالة دولة. فالأردن، كما أكد جلالة الملك، يريد السلام والحوار، لكنه في الوقت نفسه يعرف حدود الدبلوماسية عندما يتعلق الأمر بأمنه الوطني وحدوده ومياهه ومصالح شعبه."
ولفت الظهيرات إلى أن جلالة الملك قدم في كلمته صورة للأردن باعتباره دولة تسعى إلى الجمع بين الدبلوماسية والقوة المؤسسية، وبين الاستجابة للأزمات وبناء المستقبل، مشيراً إلى قول جلالته إن الأردن يعمل على تعزيز روابطه من الخليج إلى البحر المتوسط، ومواجهة الإرهاب والتهديدات الإقليمية، وتعزيز قدراته الدفاعية، مع الاستمرار في دوره الإنساني والإقليمي.
ونوه إلى إن العبارة التي اختصر بها جلالة الملك صورة الأردن أمام العالم تستحق التوقف عندها، وهي أن الأردن "دولة يمكن للعالم الاعتماد عليها: متمسكة بمبادئها، وفية لكلمتها، ومستعدة للحوار مع الجميع، والعمل مع كل من يسعى إلى السلام"، مؤكداً أن هذه الرسالة تعكس ثبات الموقف الأردني في مرحلة إقليمية شديدة التعقيد.
وختم الظهيرات تصريحه بالقول: "إن كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني لم تكن مجرد خطاب أمام الأمم المتحدة، بل كانت قراءة أردنية عميقة لواقع المنطقة، ودعوة صريحة إلى إعادة الاعتبار للقانون الدولي، والعدالة، وحق الشعوب في الأمن والسلام والدولة. وقد وضع جلالته فلسطين في قلب المسؤولية الدولية، وسوريا في دائرة التحذير من تداعيات التوسع والصراع، والأردن في موقع الدولة التي تعرف كيف تحمي أمنها وحدودها ومصالحها، من دون أن تتخلى عن لغة السلام."
ومشيراً في ذات الوقت، إلى أن جلالة الملك شدد على أن القوة العسكرية لا تستطيع وحدها أن تقدم حلولاً ذات معنى، وإن بناء السلام يحتاج إلى مؤسسات شرعية وثقة بين الدول وثقة بالاتفاقيات وبأن القواعد والقوانين ستُطبق فعلاً. وهذه، في تقديري، واحدة من أعمق الرسائل التي حملتها كلمة الأردن إلى العالم.
عدد المشاهدات : ( 2300 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .